SHARE

 ضحايا جرائم الحرب الإسرائيلية ضد مافي مرمرة لا يزالون في انتظار العدالة، بينما
يؤكد تحالف أسطول الحرية مجددا هدفه المتمثل في تحدي الحصار

يرحب تحالف أسطول الحرية  بقبول المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية  فاتو بنسودا بأن هناك “أساسا معقولا للاعتقاد بأن بعض جرائم الحرب ارتكبها بعض أعضاء قوات الدفاع الإسرائيلية أثناء وبعد الصعود إلى مافي مرمرة في 30 مايو 2010” ، عندما كانت متوجهة مع سفن أخرى نحو غزة بفلسطين

[https://www.icc-cpi.int/Pages/item.aspx?name=171130_OTP_Comoros]

في أعمال قرصنة تابعة للدولة، قتلت القوات اإلسرائيلية عشرة مدنيين هم: * سنجيز الكويز * 42 (أربعة جروح من الرصاصات: خلف الرأس، الجانب الأيمن من الوجه، الظهر، الساق اليسرى)؛ * إبراهيم بيلجن * 60 (أربع جروح ناجمة عن طلقات نارية: الصدر الأيمن، الظهر، الورك الأيمن، الصدغ الأيمن)؛ * سيغديت كيليكلار * 38 (جرح بالرصاص: وسط الجبين)؛ * فوركان دوغان * 19 (خمسة جروح طلقات نارية: الأنف والظهر وخلف الرأس، الساق اليسرى، الكاحل الأيسر)؛ * سهري يلديز * (أربعة جروح ناجمة عن طلقات نارية: الصدر الأيسر، الساق اليسرى، الساق اليمنى مرتين)؛ * أليهيدر بينجي * 39 (ستة جروح طلقات نارية: الصدر الأيسر، البطن، الذراع اليمنى، الساق اليمنى، اليد اليسرى مرتين)؛ * سيتين توبكوغلو * 54 (ثلاث جروح طلقات نارية: خلف الرأس، الجانب الأيسر، البطن الأيمن)؛ * سنجيز سونغور * 47 (جرح بالرصاص: الرقبة)؛ * نكدت يلديريم * 32 (جرحين بطلقات نارية: الكتف الأيمن، الجانب الأيسر من الظهر)؛ * أوغور سليمان سويلمز * (الذي توفي في عام 2014 بعد أربع سنوات في غيبوبة)  بالإضافة إلى ذلك أصيب عشرات الأشخاص الآخرين أثناء سجنهم جميع الركاب الذين كانوا على متنها

هؤلاء الناس وأسرهم وأصدقائهم لم يحصلوا بعد على العدالة

Family members chant slogans and hold photos of victims of the Mavi Marmara ship, outside the city’s main courthouse after the trial in Istanbul, Friday, Dec. 9, 2016. Turkey’s state-run Anadolu Agency says a court has dropped a case against Israeli military officials accused over the deaths of 10 Turkish activists, a decision aligned with a reconciliation pact between Turkey and Israel. (AP Photo/ Emrah Gurel)

يرفض ائتلاف أسطول الحرية قرار المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية نفسه بمنع هذه الجرائم من المثول امام المحكمة الجنائية الدولية، حيث لا توجد قضايا مفتوحة للتحقيق في هذه الجرائم في أي دولة، ومن ثم فان القرار يتيح الفرصه امام الحكومة الإسرائيلية للإفلات من العقاب

توصلت الحكومة التركية (حيث ان تسعة من ضحايا جريمه القتل من مواطنيها، بينما فوركان دوغان مزدوج الجنسية الأمريكية التركية) إلى اتفاق زائف مع الحكومة الإسرائيلية، دون مراعاة الضحايا أو أسرهم؛ كما إن الحكومة الإسبانية “حدث للتو” ان غيرت قانونها الخاص بالولاية القضائية العالمية بحيث يجب إغلاق حالة الضحايا الإسبان مؤقتا. ونتيجة لذلك، لا توجد في الوقت الحالي حكومة وطنية مستعدة أو قادرة على تحقيق العدالة في هذه القضية

أُنشئت المحكمة الجنائية الدولية لضمان العدالة عندما تكون الدول غير قادرة أو غير راغبة في التصرف فيما يتعلق بالجرائم الخطيرة. وليس سرا أن النظام القضائي الإسرائيلي يشكل جزءا من جهاز الاحتلال ولن يعاقب على هذه الجرائم ولا غيرها من الجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني

كل هذا يدل على تواطؤ المجتمع الدولي مع الاحتلال الإسرائيلي والحصار المفروض على غزة، فضلا عن عدم اتساق الإدعاء العام للمحكمة الجنائية الدولية

لهذه الأسباب جميعها بالإضافة إلى الخطوات القانونية التي يقوم بها محامي الضحايا في المحكمة الجنائية الدولية أو في أي مكان آخر، ينظم تحالف أسطول الحرية مهمته التالية: إعداد أسطول جديد للإبحار إلى غزة، وفي الوقت نفسه القيام بأنشطة تضامنا مع الصيادين في غزة الذين يقتصر مجال الصيد المتاح لهم على أقل من ستة أميال بحريه من ساحل غزة، في حين يستمر الحصار الإسرائيلي على غزة وتستغل إسرائيل الموارد الفلسطينية – بما في ذلك المياه والغاز الطبيعي. وكما هو الحال دائما، فإن عملنا المباشر يهدف إلى إرسال رسالة أمل لشعب غزة ومطالبة حكومات العالم بالامتثال لالتزاماتها واحترام القانون الدولي

نرجو دعم عملنا المباشر المستمر ضد الحصار المفروض على غزة ودعم حرية الحركة الكاملة لجميع الفلسطينيين
[https://sgf.freedomflotilla.org/donate]

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here